الشيخ الحويزي

376

تفسير نور الثقلين

57 - في جوامع الجامع روى أنه كان عليه السلام ادم ، فأخرج يده من مدرعته بيضاء لها شعاع كشعاع الشمس يغشى البصر . 58 - في مجمع البيان عن ابن عباس عن أبي ذر الغفاري قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله يوما من الأيام صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهم إني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي عليه السلام راكعا فأومى بخنصره اليمنى إليه ، وكان يتختم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبي صلى الله عليه وآله ، فلما فرغ النبي من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم ان أخي موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمرى واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي وجعل لي وزيرا من أهلي هارون اخى اشدد به ازرى وأشركه في أمرى فأنزلت عليه قرآنا ناطقا : سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك اللهم فاشرح صدري ، ويسر لي أمرى ، واجعل لي وزيرا من أهلي ، عليا اشدد به ظهري ، قال أبو ذر : فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه وآله الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله ، فقال : يا محمد اقرأ ، قال : وما اقرأ ؟ قال : اقرأ : " انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " الآية . 59 - في قرب الإسناد للحميري باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عليهما - السلام قال : وقف النبي صلى الله عليه وآله بمعرج ثم قال : اللهم ان عبدك دعاك فاستجبت له ، وألقيت عليه محبة منك ، وطلب منك أن تشرح له صدره وتيسر له أمره وتجعل له وزيرا من أهله وتحل العقدة من لسانه ، وأنا أسألك بما سألك به عبدك موسى ان تشرح به صدري وتيسر لي أمرى ، وتجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي . 60 - في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى هشام بن سالم قال : قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : الحسن أفضل أم الحسين ؟ فقال : الحسن أفضل من الحسين . قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه